
عقد الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، اجتماعاً مهماً بمقر الاتحاد، جمع فيه مسئولي شؤون اللاعبين من مختلف فروع الاتحاد، بهدف شرح وتوضيح الإجراءات التنفيذية لتطبيق القواعد العامة لقيد اللاعبين للموسم الرياضي 2026/2027. هذا اللقاء يأتي كخطوة استباقية وحاسمة لضمان انسيابية وشفافية عمليات الانتقال في المستقبل، وتحديد ملامح واضحة للمشهد الكروي المصري.
الاجتماع تناول بشكل معمق آليات تنفيذ ضوابط القيد والانتقالات، في ظل الاستعدادات الجارية لانطلاق فترة القيد الصيفي التي تبدأ في 21 يونيو 2026. التأكيد كان واضحاً وصارماً على ضرورة الالتزام التام باللوائح والقواعد المنظمة لقيد وانتقال اللاعبين، وهي لوائح معتمدة بالفعل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). هذا التوجه يرسخ مبدأ الحوكمة ويعزز من مصداقية سوق الانتقالات المحلي، لضمان بيئة تنافسية عادلة لجميع الأندية. يمكن متابعة كل جديد عن هذه التحولات الكروية على يلا شووت.
من النقاط المحورية التي جرى التشديد عليها كانت إلزام الأندية الحاصلة على ترخيص “نادٍ استثماري” بتقديم أصل الترخيص الصادر لها إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضمن مستندات القيد المطلوبة. هذا الإجراء ليس مجرد خطوة إدارية روتينية، بل هو ضمانة لالتزام هذه الكيانات بالضوابط المالية والإدارية التي تفرضها طبيعة عملها الاستثماري، مما يرفع سقف الشفافية في ملفات القيد ويحمي حقوق الأندية واللاعبين على حد سواء.
في إشارة واضحة لدعم القاعدة وتوسيع المشاركة، أوضح الاتحاد أنه سيسمح بمشاركة الأكاديميات الخاصة المرخصة من وزارة الشباب والرياضة، وبعد اعتمادها من الاتحاد المصري لكرة القدم، في مسابقات الفروع المحددة. هذا القرار التنموي يفتح آفاقاً جديدة لاكتشاف المواهب وتطويرها، ويدمج هذه الأكاديميات في المنظومة الكروية الرسمية، مما يعزز من جودة المنافسة ويزيد من خيارات الأندية في استقطاب المواهب الشابة.
يأتي هذا الاجتماع التنسيقي في صميم استراتيجية الاتحاد المصري لكرة القدم الرامية إلى توحيد آليات العمل بين فروعه المختلفة، وضمان تطبيق سليم ومتسق للوائح والقواعد المنظمة لعمليات قيد وانتقالات اللاعبين. إنه مسعى نحو بناء منظومة كروية أكثر احترافية وتنظيماً، تضمن العدالة والاستقرار في سوق الانتقالات، وتدعم تطور اللعبة على المدى الطويل.