
أشعل هدف النجم المغربي إسماعيل صَيْبَارِي في شباك اسكتلندا، ضمن مواجهة الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، صراع صدارة الهدافين مبكراً. هذا الهدف، الذي جاء في الدقيقة الثانية من الشوط الأول بتسديدة رائعة بعد تمريرة حاسمة من إبراهيم دِيَاز، لم يمنح منتخب المغرب الأفضلية فحسب، بل دفع بصَيْبَارِي ليصبح ضمن أبرز المنافسين على اللقب الفردي الأغلى. لمتابعة كل تفاصيل المباريات والتحليلات الحصرية، يمكنكم زيارة يلا شووت.
بهدفه المبكر، الذي حمل الرقم اثنان في رصيده الشخصي بالبطولة، وضع صَيْبَارِي بصمة قوية تُبرز أهمية لاعب الارتكاز الهجومي في منظومة منتخب المغرب. ويخوض أسود الأطلس هذه المواجهة ضمن المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جانبهم عمالقة كالبرازيل ومنتخبي هايتي واسكتلندا، مما يُعلي من قيمة كل نقطة وكل هدف في سباق التأهل.
حتى هذه اللحظة، يتصدر الكندي جوناثان ديفيد والأرجنتيني ليونيل ميسي قائمة هدافي البطولة، برصيد ثلاثة أهداف لكل منهما، وهو ما يعكس بداية قوية لمهاجمين بارزين اعتادوا على الحسم أمام المرمى. هذا الثنائي يضع معياراً عالياً لبقية المتنافسين، ويشير إلى أن طريق الصدارة لن يكون سهلاً.
تتلو هذه الصدارة مباشرة كوكبة من النجوم العالميين الذين سجلوا هدفين حتى الآن، وهي المجموعة التي انضم إليها إسماعيل صَيْبَارِي. تضم هذه القائمة أسماء ثقيلة مثل الفرنسي كيليان مبابي، الإنجليزي هاري كين، والنرويجي إيرلينج هالاند، مما يُظهر أن المنافسة على الحذاء الذهبي تتسع لتشمل نخبة من الهدافين المخضرمين والمواهب الصاعدة. كما يتواجد في هذه المجموعة كل من: سايل لارين (كندا)، إليجاه جاست (نيوزيلندا)، فولارين بالوجون (الولايات المتحدة)، يوهان مانزامبي (سويسرا)، كاي هافيرتز (ألمانيا)، وياسين عياري (السويد).
وفي إطار المساهمات الهجومية، سجل كل من إمام عَاشُور من منتخب مصر وعبدالإله العَمْرِي من منتخب السعودية هدفاً وحيداً لكل منهما، ليُسجلا حضورهما في قائمة الهدافين ويؤكدا على التنوع الجغرافي للمواهب التي تزين البطولة.
هذه البداية النارية لسباق الهدافين، مع وجود أسماء بحجم ميسي وديفيد في الصدارة ومجموعة من العيار الثقيل تلاحقهم، تُنذر ببطولة استثنائية على الصعيد التهديفي. ومع كل جولة، يتوقع أن تشهد القائمة تقلبات مثيرة، مؤكدة أن كأس العالم 2026 لن تكون مجرد صراع فرق، بل أيضاً ملحمة فردية تخلد أسماء الهدافين الكبار.