كاراجر يحذر ليفربول: نفوذ اللاعبين خطر يهدد النادي.. وتصرفات صلاح نموذجًا!

كاراجر يحذر ليفربول: نفوذ اللاعبين خطر يهدد النادي.. وتصرفات صلاح نموذجًا!

جيمي كاراجر، محلل سكاي سبورتس وأسطورة ليفربول، لم يخفِ استياءه وتفاجئه بقرار إقالة آرني سلوت من تدريب الريدز. قرارٌ أعلنه النادي أمس السبت، جاء بعد موسمٍ وصفه كاراجر بالمُخيّب للآمال، وشهد تذبذبًا فنيًا وسلوكيًا واضحًا.

ليفربول أنهى الموسم المنقضي في المركز الخامس بالدوري الإنجليزي الممتاز، وتلقى 18 هزيمة في كل المسابقات، وهو رقمٌ يُعد مرتفعًا للغاية بالنسبة لفريق بحجم الريدز. رحيل سلوت، بحسب كاراجر، جاء بعد فشله في الحفاظ على الهوية الفنية التي ميزت الفريق طوال السنوات التسع الماضية، بالإضافة إلى عدم تحقيق أي لقب هذا الموسم. لمتابعة أحدث أخبار ليفربول والكرة العالمية، زوروا يلا شوت.

صدمة القرار وتردّد كاراجر

وفي تصريحات نقلتها صحيفة “ليفربول إيكو”، أكد كاراجر: “لقد فوجئت بهذا القرار، فالكثير مما صدر عن النادي كان يتماشى مع تصريحات المدرب. آرني سلوت كان يقول في مؤتمراته الصحفية إنه على وشك تعيين مدرب، لذا من المستحيل أن يكون النادي قد وافق على ذلك لو كان يعتقد أنه لن يبقى في منصبه. أعتقد أن الأمر مفاجئ، فاجأ الجميع بمن فيهم آرني سلوت نفسه”.

وأضاف النجم السابق: “كنت مترددًا بشأن آرني سلوت بصراحة، وكنت سأدعم أي قرار وأتفهم وجهتي النظر. لكنه مدرب كرة قدم محترف يجد دائمًا طريقة لإصلاح ليفربول وتحسين أدائه. السؤال هنا: هل حصل على الدعم الكافي من الصفقات الجديدة؟ وهل قدم أي منهم أداءً جيدًا؟”.

من المسؤول؟ المدرب أم اللاعبون؟

كاراجر لم يتردد في توجيه أصابع الاتهام لأطراف متعددة: “يمكن تحميل المدرب المسؤولية، هل يحتاج إلى استخراج المزيد من اللاعبين؟ هل كان ينبغي على هؤلاء اللاعبين بذل المزيد من الجهد؟ نعم. هل كان ينبغي على المسؤولين منحه تشكيلة أفضل؟ نعم. هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكن توجيه أصابع الاتهام إليهم”.

قوة اللاعبين وموقف صلاح

النقطة الأبرز في حديث كاراجر كانت حول نفوذ اللاعبين وتأثيرهم على قرارات النادي، مشيرًا إلى أن هذا النفوذ لم يكن في مصلحة محمد صلاح: “لا شك أنه خسر بعض المشجعين، وأعتقد أن ذلك كان قاسيًا في ضوء ما حدث قبل 12 شهرًا. للجماهير تأثير كبير، وعندما نتحدث عن قوة اللاعبين، فمن المؤكد أن ذلك لم يكن في مصلحة صلاح. أنا غير راضٍ عن ذلك، ولا أريد أبدًا أن يمتلك نادي ليفربول قوة اللاعبين للتحدث علنًا عن مدرب فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز”.

وتابع بلهجة حادة: “ما فائدة أن ينتقد أحد نجوم الفريق مدربه علنًا؟ لا ينبغي أن يحدث هذا مهما كانت الظروف. ربما أجبر ذلك الأندية على اتخاذ قرار، لكن الأداء كان سيئًا. كنت أخشى أن يقع ليفربول في موقف مشابه لما حدث مع مانشستر يونايتد، حيث يكون لديهم مدرب غير واثقين فيه فيبقون معه في الصيف ثم يغيرونه بعد شهرين، أي أنهم بذلك يهدرون عامًا كاملًا تقريبًا”.

رسالة لغرفة الملابس

كاراجر لم يخفِ انزعاجه من تصرفات بعض اللاعبين: “لا أعرف ما يدور في غرفة الملابس، لم يعجبني منشور محمد صلاح، ولم أظن أنه من المناسب أن يُعلن ذلك علنًا. من منا لا يتفق مع جميع المدربين؟ اللاعبون يتعاملون مع العديد من المدربين، لكن لا يُعقل أن ينشر اللاعبون تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أو يضعوا رموزًا تعبيرية للتصفيق عندما ينتقد أحدهم مدربهم. ربما يُشير هذا إلى ما يحدث في غرفة ملابس ليفربول حاليًا”.

وأشار إلى أن هذه المواقف تؤكد أن المهمة ليست بالسهولة التي تبدو عليها من الخارج، وأن المدرب الجديد سيتعين عليه إعادة تنظيم غرفة الملابس. وختم كاراجر حديثه بالقول: “ليفربول يسعى لتقديم كرة قدم مميزة وعالية الإيقاع، لكن الأمر لا يقتصر على ذلك فقط عندما تكون مدربًا لليفربول. هذا ما كان يقلقني، كان أداء ليفربول سيئًا للغاية بدون الكرة، هو بارع في ذلك، لكن مع الكرة، يُجيد التعامل مع التكتلات الدفاعية المنخفضة. ما يقلقني هو هل يستطيع اللاعبون الحفاظ على هذا المستوى من الأداء عند اللعب كل ثلاثة أيام؟ وهل يستطيع أي مدرب جديد أن يفوز بالدوري مع نادٍ كبير في إنجلترا؟ كان لدى ليفربول مدرب فاز بالدوري، ولهذا كنت دائمًا مترددًا، فكل من يأتي يمثل مخاطرة، لكن ليفربول كان لديه بالفعل مدرب فاز بالدوري”.

0 تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!

قد يتم مراجعة تعليقك قبل نشره. يرجى الالتزام بالاحترام.