مورينيو وريال مدريد: صفقة الموسم تنتظر حسم الانتخابات

الحديث عن عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة ريال مدريد بدءًا من موسم 2026/2027 يتواصل وبقوة. تقارير صحفية عديدة، مدعومة بمصادر إسبانية موثوقة، أكدت أن “المميز” سيكون الاسم الأبرز لخلافة ألفارو أربيلوا على رأس الإدارة الفنية للملكي.
أربيلوا كان قد تولى مهمة تدريب الفريق بعد إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، إثر خسارة السوبر الإسباني وتوترات داخل غرفة الملابس. موسم ريال مدريد الحالي انتهى بدون أي لقب للمرة الثانية على التوالي، بعد وداع كأس السوبر، كأس الملك، دوري أبطال أوروبا، ولقب الدوري الإسباني.
لكن يبدو أن طريق مورينيو لـ “سانتياغو برنابيو” ليس سهلاً هذه المرة. صحيفة “أبولا” البرتغالية كشفت عن تطورات مهمة قد تعرقل عودته. فبعد تأكيد موعد انتخابات رئاسة ريال مدريد في يونيو المقبل، انهارت الاستراتيجية الأولية التي كان يعتزم فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، اتباعها. الاستراتيجية كانت تقوم على ضمان عقد مدته ثلاث سنوات لمورينيو مقابل 7 ملايين يورو، لكن بندًا خاصًا كان يمنح مهلة 10 أيام عمل لإتمام هذا الاتفاق، قد انتهت صلاحيته بالفعل. لمتابعة كل جديد في عالم كرة القدم، زوروا يلا شوت.
هذه المستجدات خلقت توترًا بين الأطراف. بنفيكا، الذي يتمسك بعقده الساري لموسم 2026/2027 والذي تبلغ قيمته 15 مليون يورو، لا ينوي التنازل عن هذا المبلغ بسهولة. في المقابل، فلورنتينو بيريز كان قد أرسل رسالة واضحة في وقت سابق بأنه لن يكون مستعدًا لدفع أكثر من 7 ملايين يورو لبنفيكا من أجل ضم المدرب البرتغالي.
هنا يبرز دور وكيل الأعمال الشهير، جورجي مينديز، الذي تدخل لتهدئة الأجواء وتسريع وتيرة المفاوضات. مينديز نجح في التوصل إلى اتفاق مبدئي يطمئن مورينيو بشأن حصوله على عقد مدته ثلاث سنوات مع ريال مدريد. لكن هذا الاتفاق مشروط بشكل أساسي بفوز فلورنتينو بيريز في الانتخابات الرئاسية المقبلة ضد منافسه إنريكي ريكيلمي.
من جانب بنفيكا، هناك ضمان بعدم وجود أي مشاكل أو مقاومة من جانبهم لعملية التعاقد مع مدرب جديد، مما يسهل خروج مورينيو في حال تم الاتفاق النهائي.


تعليقات الزوار
0 تعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!