جيريمي جاكيه يوضّح أسباب اختياره ليفربول بدلاً من تشيلسي

أوضَحَ جيريمي جاكيه، قلْبُ دفاعِ نادي ستاد رين والمنضمُّ حديثًا لصفوفِ ليفربول، الدوافعَ وراءَ تفضيلهِ الانتقالَ إلى القلعةِ الحمراءِ على حسابِ تشيلسي. من المتوقَّعِ أن يكونَ اللاعبُ الشابُّ أولى صفقاتِ الريدز خلالَ الموسمِ الجديدِ، ويمكنُ متابعةُ آخرِ أخبارِ الانتقالاتِ عبرَ يلا شوت.
قدَّمَ جاكيه أداءً لافتًا مع نادي رين طوالَ هذا الموسمِ، مما جعلهُ محطَّ أنظارِ الأنديةِ الأوروبيةِ الكبرى. اللاعبُ الذي يبلغُ من العمرِ عشرينَ عامًا، والذي حظيَ باهتمامٍ واسعٍ، أتمَّ توقيعَهُ مع ليفربول بعقدٍ طويلِ الأمدِ، في صفقةٍ قُدّرتْ قيمتُها بنحوِ 60 مليونَ يورو.
الإرث العريق والمشروع الرياضي
وفي تصريحاتهِ لصحيفةِ ”Ouest-France”، أقرَّ جاكيه بأنَّ الإرثَ العريقَ لنادي ليفربول شكَّلَ عاملًا حاسمًا في قرارهِ بالانضمامِ إلى النادي الإنجليزي. وصرحَ قائلًا: “أجريتُ محادثاتٍ معهم لفترةٍ طويلةٍ، ولم يكنِ الأمرُ قرارًا اتُّخذَ في أسبوعٍ واحدٍ. تواصلتُ مع المسؤولين، وكانَ لتاريخِ النادي تأثيرٌ بالغٌ في اختياري، وكذلكَ الرؤيةُ المستقبليةُ التي قُدّمتْ لي.”
التعلّم من الكبار: فان دايك وكوناتي
وأثنى جاكيه على قائدِ الفريقِ، فيرجيل فان دايك، مُضيفًا: “في ليفربول، ورغمَ اقترابِ فان دايك من ختامِ مسيرتهِ الكرويةِ، فإنَّ التدربَ إلى جانبهِ سيكونُ لهُ فائدةٌ عظيمةٌ، سأستفيدُ منهُ كثيرًا. وهناك أيضًا إبراهيما كوناتي، الذي سيساندُني في الاندماجِ. التدربُ مع لاعبينَ بمثلِ هذهِ القاماتِ، لا يمكنُ طلبُ أفضلَ من ذلك.”
وأفادَ جاكيه: “أبلغتُ وكيلَ أعمالي أنَّهُ إذا كانتِ الأنديةُ الأوروبيةُ الكبرى تُبدي اهتمامًا، فلا ينبغي أن نرفضَ هذهِ العروضَ، فهي لم تظهرْ من فراغٍ.”
الثقة في القدرات والطموح الشخصي
وتابعَ جاكيه حديثهُ: “أدركُ قدراتي جيدًا، وأرغبُ في ممارسةِ كرةِ القدمِ والاستمتاعِ بكلِّ لحظةٍ. سأشقُّ طريقي الخاصَّ، ولا أستطيعُ التنبؤَ بكيفيةِ انتهاءِ الأمورِ، لكنني على ثقةٍ بأنني بدأتُ بدايةً موفقةً، ولديَّ يقينٌ بأنَّ الأمورَ ستسيرُ نحوِ الأفضلِ.”
واختتمَ جاكيه تصريحاتهِ: “أرغبُ في اللعبِ أكبرَ قدرٍ ممكنٍ مع ليفربول. من وجهةِ نظري، لا ينبغي للاعبِ أن يطلبَ ضماناتٍ بخصوصِ وقتِ المشاركةِ، بل عليهِ إثباتُ جدارتِهِ على أرضِ الملعبِ.”


تعليقات الزوار
0 تعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!