كوبارسي يتحدث عن القيادة في برشلونة وفخر التتويج بالدوري

كوبارسي يتحدث عن القيادة في برشلونة وفخر التتويج بالدوري

أكَّد باو كوبارسي، مدافع برشلونة الشاب، أنه يطمح لدور قيادي داخل الفريق، مشددًا على أن إحراز النادي الكتالوني للقبين متتاليين في الدوري الإسباني يُعد إنجازًا استثنائيًا. ويأتي هذا في الوقت الذي يستعد فيه المدافع الشاب للانضمام لصفوف منتخب إسبانيا، استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم المرتقبة، والتي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يمكن للمتابعين الحصول على أحدث الأخبار والنتائج عبر يلا شوت.

يُعد كوبارسي ركيزة أساسية ضمن منظومة برشلونة الدفاعية في الآونة الأخيرة. وقد أسهم المدافع الواعد بفاعلية في نيل النادي الكتالوني للقب الدوري الإسباني مرتين على التوالي، بالإضافة إلى إحراز كأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني.

طموح القيادة والإنجازات مع البلوغرانا

وفي تصريحات نقلتها صحيفة ‘سبورت’ الإسبانية، أفاد كوبارسي: “أميل إلى الاضطلاع بدور القائد، وأن أكون السند لزملائي. مركز قلب الدفاع يتيح رؤية شاملة للملعب، وهو ما يمنحك نفوذًا خاصًا. يتوجب عليك إدراك احتياجات الآخرين والمبادرة بتقديم العون.”

وبشأن الضغوط المصاحبة للعب في صفوف برشلونة، أوضح: “بالتأكيد هناك ضغوط، لكنها ضغوط يومية معتادة تدفعك دائمًا لتقديم أقصى ما لديك. نحن نُعد من أبرز الأندية العالمية، بل الأفضل في نظري.”

وأشاد كوبارسي بالروح المعنوية السائدة في غرفة ملابس برشلونة ومنتخب إسبانيا، مبينًا: “كلا الفريقين يتمتعان بتماسك كبير، ونحن متضامنون للغاية. وأعتقد أن هذا التلاحم قد يكون عاملًا حاسمًا في سباق التتويج بالألقاب، وهدفنا الأساسي هو السعي للفوز بكل البطولات المتاحة.”

وأكد كوبارسي على القيمة الكبيرة لإحراز برشلونة لقب الدوري الإسباني مرتين متتاليتين، مضيفًا: “هذه البطولة هي التي تحفزك لتقديم أفضل المستويات على مدار الموسم بأكمله، وهي تجسد مكافأة الثبات والأداء المتواصل. بينما يظل دوري أبطال أوروبا هو الهدف الأسمى، الذي يتطلع إليه جماهير برشلونة لاستعادته.”

إلهام بيكيه وتحديات الكبار

وعن مشاعره الأولى عقب مشاركته مع الفريق الأول لبرشلونة، استطرد قائلًا: “عندما تخوض أولى مبارياتك، بل وتتوالى الفرص للمشاركة بانتظام، تدرك حينها: يا إلهي، أنا أرتدي قميص الفريق الأول لبرشلونة، أنا ذاك الفتى الذي طالما راوده حلم تمثيل هذا النادي العريق.”

واختار كوبارسي أسطورة برشلونة، جيرارد بيكيه، ليكون قدوته الملهمة، متابعًا: “نتشابه في أسلوب بناء اللعب من الخط الخلفي بسلاسة. كان بيكيه مثلي الأعلى خلال سنوات طفولتي، وفي نهاية المطاف، سنحت لي فرصة اللعب إلى جانبه في الفريق ذاته.”

وأقر كوبارسي بالتحدي الكبير الذي يمثله مواجهة ثنائي ريال مدريد، فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي.

آمال منتخب إسبانيا في المونديال

وعن طموحات منتخب إسبانيا في كأس العالم، أضاف كوبارسي: “ربما لم أكن لأصدق لحظة اختياري للمشاركة. سأخوض المباريات بهدوء تام، محافظًا على طبيعتي، ومستعدًا للاستمتاع باللحظة، مستوعبًا كل التحديات التي واجهتها للوصول إلى هذه المرحلة.”

وبشأن حظوظ إسبانيا في الفوز بكأس العالم، تابع: “لا نعتبر أنفسنا المرشح الأوفر حظًا، لكننا إسبانيا، أحد أبرز المنتخبات العالمية، ونحن في قمة مستوانا.”

وفي حديثه عن مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، ذكر: “إنه المدرب الذي أتاح لي فرصة تمثيل المنتخب الوطني الأول. ويجب عليّ الاستمرار في العمل الجاد والاجتهاد لنيل المزيد من الفرص.”

الذهنية الاحترافية ومسار التطور

وأردف قائلًا: “الذهنية تُعد من الجوانب المحورية في كرة القدم، فثمة مباريات لا تسير وفق المخطط، وهذا أمر طبيعي، كونك إنسانًا. لكن الأخطاء لا ينبغي أن تكون مصدر إحباط، بل دافعًا للتطور والتحسين في المواجهة القادمة.”

واختتم حديثه بقوله: “يُفضل الجميع قضاء أوقاتهم مع الأصدقاء في مدينتي جيرونا أو برشلونة، والقيام بالأنشطة الترفيهية والتخطيط للمستقبل مثل سائر الناس. لكن بالنسبة لي، لا أعتبر هذا تضحية، فقد تمكنت من تحقيق ما طمحت إليه دائمًا. لقد وهبتني كرة القدم كل ما أتمناه، ويجب أن يسعى المرء يوميًا ليكون أفضل مما كان عليه في اليوم السابق.”

0 تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!

قد يتم مراجعة تعليقك قبل نشره. يرجى الالتزام بالاحترام.